الهدف والرسالة

 

الهدف:

الحد من الجرائم الالكترونية التي تهدر مقومات الأفراد
مساعده جميع من يريدون تعزيز وضعهم الاقتصادي من خلال الانترنت ولا يمتلكون حسابات الكترونية
خلق بيئة مطمئنة يتم من خلالها تبادل القيمه الشرائية
المنع و الحد من كبح جماح من يستغلون ثقة الآخرين بالتسويق الوهمي

الان يمكنك العمل علي الانترنت و جني الارباح
و ارسالها الي متجر السودان الكترونيا

الرسالة:

في عصر تقاربت فيه الخطوات و انعدمت به المسافات و أصبحت التكنولوجيا الرقمية هي النافذة 

 المنفتحة على العالم بمختلف مناحيه الاجتماعية والتجارية . وأصبحت المتاجر الالكترونية هي

نافذتا المطلة على منتجات الأسواق العالمية التي تقدم لزوارها كل ما هو جديد وزهيد . بسبب

انعدام المصاريف التراكمية المتمثلة في إيجار العقار والأيدي العاملة وفواتير الطاقة المستهلكة

والضرائب  والديكورات ورسوم البلديات والجهات المختصة الأخرى كل هذه العوامل أدت إلى

انخفاض أسعار السلع و شحذ همة الكثير من الناس لاقتناء تلك السلع  والتسوق بها .  

غير أن تلك المتاجر الالكترونية أو مواقع الخدمات تطلب من عملائها دفع أموالهم من خلال بطاقة

ائتمانية سارية المفعول تمكنهم من إتمام عملية الشراء لذلك يفتقر الكثير من الناس تلك البطائق  

وهنالك من يمتلكون لتلك البطائق ولكنهم يخشون استخدامها داخل المواقع الالكترونية تجنبا

 للمخاطر الأمنية التي تهدد المستهلكين (Kaspersky Consumer Security Risks)

 لأنهم يخشون إرسال بيانات حسابهم لكي لا يتعـرضون لعملية اختلاس من خلال

 سرقة الهوية المصرفية Banking Identity theft  

 

وذلك عند إرسالهم بيانات بطاقاتهم الائتمانية توجسا من سرقة الهوية  Identity theft  

وكيف لا يخافون وهنالك من يتربص بهم ريثما تسنح له الفرصة لالتقاط رقم بطاقة  

مصرفية لاستخدامها لا سيما بأن توقيع مالك البطاقة غير مطلوب لإتمام عملية الاستخدام

  و قراصنة الجرائم الالكترونية متربصين مترقبين لكل من يبعث أرقام بطاقته  

وكيف لا ..... وقد أشار  « مكتب التحقيقات الفيدرالي» (إف بي آي)، في دراسة أجرتها

  مؤخرا شركة « مكافي»  أن إجمالي التكلفة السنوية لهذه الجرائم قارب  النصف تريليون دولار.  

وبحسب صحيفة القارديان البريطانية فإنه  قد تم سرقة 5.3 مليون جنيه إسترليني من موقع بي.بال  

المختص في عمليات الدفع عن طريق الانترنت قام بها مجموعة من "الهاكرز" لا تتجاوز  

أعمارهم العشرون عام .  

  ولو عدنا ونظرنا لأسباب هذه الجرائم الالكترونية نجد أن معظمها تمت من خلال استغلال  

البيانات الخاصة بالبطاقات الائتمانية فكثير من المتسوقين يبعثون بياناتهم ويتم استغلالها  

دون علمهم فقد يبعث المتسوق بياناته بطاقته لشراء سلعه بقيمه مائة دولار ويتكبد

  خسائر بقيمة إلف دولار ونحن ولله المنة والحمد قد أسسنا مؤسسة " المتجر السوداني  "  

للتسويق الالكتروني التي تنفرد بتقديم  خدماتها المتميزة بالأمان والسرعة بكل ما يتعلق  

بخدمات الدفع الالكتروني الآمن لأنه من خلالنا بعد  تحويلكم للمبلغ لبنوكنا المحلية داخل

  السودان   نقوم بتحويل مبالغكم نيابة عنكم للمتاجر الإلكترونية وأنتم

  بمعزل تام عن تلك العـقبات والمخاطر التي قد تلحق ببطاقاتكم الائتمانية وفق شروط وضوابط  

تحمي صاحب الحق لاسترجاع حقه المدفوع .
و في حال واجهتك أي مشاكل، لا تتردد في فتح تذكره وتوضيح المشكلة وسيتم الرد خلال 24 ساعة.